المساواة في الإسلام

المساواة في الإسلام

 

لم يعتبر الإسلام المرأة جرثومة خبيثة كما اعتبرها الآخرون ، ولكنه قرر حقيقة تزيل هذا الهوان عنها ، وهي أن المرأة بين يدي الإسلام قسيمة الرجل ، لها ما لها من الحقوق ، وعليها أيضاً من الواجبات ما يلائم تكوينها وفطرتها ، وعلى الرجل بما اختُص به من شرف الرجولة ، وقوة الجلد ، وبسطة اليد ، واتساع الحيلة ، أن يلي رياستها ، فهو بذلك وليها ، يحوطها بقوته ، ويذود عنها بدمه ، وينفق عليها من كسب يده.

 

ذلك ما أجمله الله ، وضم أطرافه ، وجمع حواشيه ، بقوله تبارك آياته : (ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف ، وللرجال عليهن درجة).

تلك هي درجة الرعاية والحياطة ، لا يتجاوزها إلى قهر النفس ، وجحود الحق.

وكما قرن الله سبحانه بينهما في شئون الحياة ، كذلك ساوى بينهما في الإنسانية ، والموالاة ، وتكاليف الإيمان ، وحسن المثوبة ، وادِّخار الأجر ، وارتقاء الدرجات العلى في الجنة.

 

المساواة في الإنسانية
المساواة في أغلب تكاليف الإيمان
إيمان النساء كإيمان الرجال
المساواة في المسئولية المدنية في الحقوق المادية خاصة
المساواة في جزاء الآخرة
المساواة في الموالاة والتناصر
المساواة بين المؤمنات